Lewati ke konten

Kitab: Izh-harul Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca Juz 3, halaman 849

  1. الباب الخامس: في إثبات كون القرآن كلام الله ومعجزا ورفع شبهات القسيسين
  2. الفصل الثاني: في رفع شبهات القسيسين على القرآن.
  3. (الشبهة الأولى)

روبيل ابن يعقوب ﵇ فزنى ببلهاء سرية أبيه، ولا يهوذا بن يعقوب ﵇ فزنى بزوجة ابنه، ولا داود ﵇ فزنى بزوجة أوريا مع كونه ذا زوجات كثيرة ولا لوط ﵇ فزنى في حالة خمار الخمر بابنتيه، وهكذا. فإذا كان حال الأنبياء وأبنائهم على عقائدهم هكذا فكيف يرجى منهم العصمة، بل الحق أن الفاروس بيلاجيوس ويوحنا صادقان في أن أبناء الرعية هناك أكثر عدداً بيسير من أبناء الكهنوت، وأن أديرة الراهبات متدنسة مثل البيوت المخصوصة للزنا.

وأمثال هذه المسائل كثيرة أطوي الكشح عن بيانها خوفاً من التطويل. فأقول:

لعل هذه المضامين العالية التي نقلتها وأمثالها لو وجدوها في القرآن لاعترفوا بأنه كلام الله وقبلوه، لكنهم لما وجدوه خالياً منها ومن أمثالها فكيف يعترفون ويقبلون لأن المضامين الحسنة المألوفة عندهم هي هذه المضامين وأمثالها، لا المضامين التي ذكرت في القرآن. وأما بعض المضامين التي توجد في القرآن في ذكر الجنة والنار وغيرهما ويزعمون أنها قبيحة فأذكرها إن شاء الله تعالى في الشبهة الثالثة بأجوبتها فانتظر.

Rujukan halaman ini: إظهار الحق، ج 3، ص 849 (SanadKitab #22721, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.