Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 239

  1. الباب الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ وطاعته واتباع سنته
  2. الفصل الثاني: وجوب طاعته ولزوم سنته والمحافظة عليها
  3. المبحث الثاني: منهج السلف في اتباعه وطاعته
  4. المطلب الثاني: محاربة السلف لما يناقض الاتباع.

فمن عرض أقوال العلماء على النصوص ووزنها، وخالف منها ما خالف النص لم يهدر أقوالهم ولم يهضم جانبهم بل اقتدى بهم فإنهم كلهم أمروا بذلك فمتبعهم حقا من امتثل ما أوصوا به لا من خالفهم، فخلافهم في القول الذي جاء النص بخلافه أسهل من مخالفتهم في القاعدة الكلية التي أمروا بها ودعوا إليها من تقديم النص على أقوالهم.

ومن هنا يتبين الفرق بين تقليد العالم في كل ما قال وبين الاستعانة بفهمه والاستضاءة بنور علمه.

فالأول يأخذ قوله من غير نظر فيه ولا طلب لدليله من الكتاب والسنة بل يجعل ذلك كالحبل الذي يلقيه في عنقه يقلد به ولذلك سمي تقليدا. بخلاف من استعان بفهمه واستضاء بنور علمه في الوصول إلى سنة الرسول صلوات الله وسلامه عليه، فإنه يجعلهم بمنزلة الدليل إلى الدليل الأول فإذا وصل استغنى بدلالته على الاستدلال بغيره فمن استدل بالنجم على القبلة فإنه إذا شاهدها لم يبق لاستدلاله بالنجم معنى.

قال الشافعي: "أجمع الناس على أن من استبانت له سنة الرسول ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد"١.

ج- محاربتهم للرأي الباطل:

وأما الأمر الثالث من الأمور التي يرى السلف أنها تناقض الاتباع وتضاده فهو "الرأي".

فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله لا

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 239 (SanadKitab #2275, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.