Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 252

  1. الباب الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ وطاعته واتباع سنته
  2. الفصل الثاني: وجوب طاعته ولزوم سنته والمحافظة عليها
  3. المبحث الثالث: التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه
  4. المطلب الأول: الأدلة من القرآن الكريم على التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه

أما أهل الإيمان الذين ترسخ في قلوبهم الإيمان بشرع الله اعتقادا بالقلب وقولا باللسان وعملا بالجوارح فإن من صفاتهم وعلاماتهم تحاكمهم لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ في جميع أحوالهم وشؤونهم مع الرضى والتسليم لذلك الحكم سواء كان لهم أم عليهم.

ولذلك فقد جاء وصف أهل الإيمان بالفلاح فقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ بينما وصف أهل النفاق بالظلم حيث قال تعالى: ﴿بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ .

فيجب على المسلم أن يحذر من الوقوع في هذا العمل الخطير الذي من شأنه أن يوقع صاحبه في مثل هذه الصفات، ويعرضه لتلك العقوبات التي تحدثت بها آيات القرآن الواردة في هذا الشأن.

وقال ابن كثير عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ ١:."قوله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ أي ومن سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول ﷺ فصار في شق والشرع في شق، وذلك عن عمد منه بعدما ظهر له الحق وتبين له واتضح، وقوله ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ هذا ملازم للصفة الأولى ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ تشريفا لهم وتعظيما

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 252 (SanadKitab #2275, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.