Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الباب الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ وطاعته واتباع سنته
  2. الفصل الثاني: وجوب طاعته ولزوم سنته والمحافظة عليها
  3. المبحث الثالث: التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه
  4. المطلب الثاني: الأدلة من السنة على التحذير من معصية الرسول ﷺ وحكم من خالفه

"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".

وإن المعرض عن سنة المصطفى ﷺ والمخالف لها معرض للعقوبة في الدنيا والآخرة وذلك بحسب ما يقع منه من إعراض.

فعن سلمة بن الأكوع١ ﵁ أن رجلا أكل عند رسول الله ﷺ بشماله. فقال: "كل بيمينك"، قال: "لا أستطيع"، قال: "لا استطعت" ما منعه إلا الكبر، قال فما رفعها إلى فيه"٢، فهذه عقوبة دنيوية لهذا الشخص الذي عصى أمر النبي ﷺ.

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: "قرأ النبي ﷺ "النجم" فسجد، فما بقي أحد إلا سجد، إلا رجل رأيته أخذ كفا من حصى فرفعه فسجد عليه وقال: "هذا يكفيني، فلقد رأيته بعد قتل كافرا بالله"٣ وهذا الرجل هو أمية بن خلف٤ وقد قتل ببدر كافرا.

وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 260 (SanadKitab #2275, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.