Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. الباب الثاني: وجوب محبته صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول: بيان المعنى الصحيح لمحبته والأدلة على وجوبها
  3. المبحث الثاني: الأدلة على وجوب محبته صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الثاني: الأدلة من السنة على وجوب محبته صلى الله عليه وسلم

المطلب الثاني: الأدلة من السنة على وجوب محبته ﷺ.

تضافرت الأدلة من السنة على تأكيد وجوب محبة النبي ﷺ باعتبار هذه المحبة من صميم الدين فلا يتم لأحد إيمان إلا بتحقيقها. بل إنه لا يكتفي بوجود أصلها فقط، إذ لابد مع ذلك من تقديم محبته بعد محبة الله على محبة النفس والوالد والولد والناس أجمعين.

ومما يدل على وجوب تقديم محبته ﷺ على محبة النفس.

أولا: ما جاء في حديث عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال للنبي ﷺ: "يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي.

فقال النبي ﷺ: "لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك". فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي". فقال النبي ﷺ: "الآن ياعمر" ١.

فالحديث نص على وجوب تقديم محبة الرسول ﷺ على محبة النفس.

وأما الدليل على وجوب تقديم محبته على محبة الوالد والولد والناس أجمعين:

ثانيا: فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده".

ثالثا: وعن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 307 (SanadKitab #2275, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.