Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 447

  1. الباب الثالث: وجوب تعزيره وتوقيره وتعظيمه صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الثاني: وجوب تعزيره وتوقيره وتعظيمه ﷺ على أمته في حياته وبعد مماته
  3. المبحث الثالث: تعظيم الصحابة للنبي ﷺ في حياته

المبحث الثالث: تعظيم الصحابة للنبي ﷺ في حياته

من المعلوم المتقرر أن الصحابة رضوان الله عليهم هم أعرف الأمة بالنبي ﷺ ولذلك فقد كانوا بقدره ومنزلته أعلم وأعرف من غيرهم.

وبناء على هذا العلم وهذه المعرفة، فقد كان تعظيمهم وتوقيرهم للنبي ﷺ أشد وأكبر من غيرهم.

وقد أوردت كتب السنة والتفسير وغيرها صورا متعددة من ذلك التعظيم والتوقير الذي كان يفعله الصحابة رضوان الله عليهم مع النبي ﷺ.

ومن أبلغ ما قيل في وصف هذا التعظيم ما قاله عروة بن مسعود١ حين وجهته قريش إلى رسول الله ﷺ، ورأى من تعظيم أصحابه له ما رأى، وأنه لا يتوضأ إلا ابتدروا وضوءه، وكادوا يقتتلون عليه، ولا يبصق بصاقا، ولا ينتخم نخامة إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا بها وجوههم وأجسادهم، ولا تسقط منه شعرة إلا ابتدروها، وإذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له.

فلما رجع إلى قريش قال: أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت مليكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد ﷺ محمدا، والله إن انتخم نخامة إلا وقعت في

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 2، ص 447 (SanadKitab #2275, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.