Lewati ke konten

Kitab: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الباب الأول: وجوب الإيمان بالنبي ﷺ وطاعته واتباع سنته
  2. الفصل الأول: وجوب الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الرابع: وجوب الإيمان بأنه ﷺ خاتم النبيين
  4. المطلب الثاني: الأدلة من القرآن الكريم على ختم النبوة.

المطلب الثاني: الأدلة من القرآن الكريم على ختم النبوة.

أ- آية الختم:

قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ .

والآية نص صريح واضح على ختم النبوة بمحمد ﷺ وكونه خاتم الأنبياء وآخرهم مبعثا فلا نبي بعده ولا رسول.

وقد سبق الربط بين دلالة الآية والمعنى اللغوي لكلمة "ختم".

وتتميما للفائدة سأعرض بعض ما ذكره علماء التفسير عند تفسير هذه الآية.

قال ابن جرير الطبري ﵀: "يقول تعالى ذكره ما كان أيها الناس محمد أبا زيد بن حارثة١ ولا أبا أحد من رجالكم، الذين لم يلده محمد، فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه إياها، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين الذي ختم النبوة فطبع عليها فلا تفتح لأحد من بعده إلى قيام الساعة، وكان الله بكل شيء من أعمالكم ومقالكم وغير ذلك ذا علم لا يخفى عليه شيء"٢.

وقال ابن كثير ﵀: "فهذه الآية نص في أنه لا نبي بعده، وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بالطريق الأولى والأحرى لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة فكل رسول نبي ولا ينعكس، بذلك وردت الأحاديث المتواترة

Rujukan halaman ini: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، ج 1، ص 105 (SanadKitab #2275, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.