عليك بدين الأعراب والغلام في الكتاب١، وأله عما سوى ذلك. قال الدارمي ﵀:
حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن٢ قال: حدثنا أسد بن موسى٣ قال: حدثنا حماد ابن دليل٤ قال: سمعت سفيان الثوري٥ يحدثنا عن النضر. ورواه أبو داود أيضا بالسند العالي قال: حدثنا محمد بن كثير٦ قال: حدثنا سفيان قال: "كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القَدَر، فكتب٧؛ أوصيك بتقوى الله والاقتصاد٨ في أمره، واتباع سنة نبيه ﷺ، وترك ما أحدث المحدثون، بعد ما جرت به سنته، وكفوا مئونته، فعليك بلزوم السنة فإنها لك - بإذن الله - عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها٩، أو عبرة فيها، فإن السنة إنما سنها من قد علم١٠ ما في خلافها من الخطأ، والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم على علم وقفوا، وببصر نافذ كَفّوا١١، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه١٢ لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم: - إنما حدث بعدهم - (فـ) ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصِر١٣، وما فوقهم من مجسر١٤، وقد قصر قوم دونهم فجفوا، وطمح١٥ عنهم أقوام فعلوا، وإنهم بين
Rujukan halaman ini:أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر، ج 71 - 72، ص 42 (SanadKitab #22750, hlm. urut 120)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.