Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة

ابن سليمان» يروى (١) حديث اليمين مع الشاهد لأفسدته عند الناس.

قال: قلت: يا أبا عبد الله، إذا أفسدته فسد (٢).

واحتج الشافعي مع حديث ابن عباس بأَخبار وآثار كثيرة؛ هي مذكورة بتمامها في «كتاب المعرفة».

وقرأت في «كتاب زكريا بن يحيى الساجي» فيما حدثهم عن (٣) محمد بن إسماعيل، عن مصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِي، في قصة قدوم الشافعي المدينة، واختلافه إلى مالك، ثم رجوعه إلى مكة، وخروجه إلى اليمن، وسعاية مَنْ سعى به حتى حُمل ولم يُترك أن يأخذ من شعره وأظفاره، فلما وافى الرَّقَّة (٤) لقى محمد بن الحسن فاتصل به، وكان معه ستون ديناراً، فأعطى (٥) ورَّاقاً فكتب له كتبه، فجلس محمد بن الحسن يوماً في مسجد الرَّقَّة وجعل يُزْري بأهل الحجاز، فيقول: إيْش يحسنون؟ وهل فيهم أحد يحسن مسألة؟ - والشافعي في ناحية – فبلغه، فجاء وسلم عليه، وإنَّ شاربه ليدخل في فيه. وذلك بحضرة الفضل بن الرّبيع. فقال الشافعي:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 127 (SanadKitab #22797, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.