Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. ١٦ - باب: ما يستدل به على عود الحال فيما بين الشافعي وبين محمد ابن الحسن، رحمهما الله، إلى الجميل، وتعظيم كل واحد منهما صاحبه وتوقيره

سمعت أبا حسان الزيادي، يقول: ما رأيت محمد بن الحسن يعظم من أهل العلم إعظامه (١) للشافعي، ولقد جاء الشافعي، ﵀، يوماً وقد ركب محمد ابن الحسن، فلقيه على باب داره، فرجع محمد بن الحسن إلى منزله، وخلا به يومه (٢) الى الليل، ولم يأذن لأحد.

كذا وجدته، وانما رواه محمد بن الحسين (٣) بن ابراهيم بن عاصم، أبو الحسن العاصمي، عن الزبير بن عبد الواحد، عن محمد بن عبد الله (٤) القزويني هذا. ورواه أيضاً عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن النضر، عن محمد بن يعقوب ابن الفَرَجي هذا، عن أبي حسّان: الحسن بن عمار الرمادي. هذا بمعناه، قال: وقال أبو حسان: فاختار محمد (٥) مجالسة الشافعي، رحمة الله عليه، على مَرْتَبَتِهِ في الدار - يعني في (٦) دار الخلافة.

أخبرنا محمد بن الحسين السُّلَمي، قال: حدثنا محمد بن علي بن طلحة المروروذي، حدثنا أحمد بن علي الأصبهاني، حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال: حدثني محمد بن اسماعيل، قال (٧): سمعت مصْعَباً يقول:

قال محمد بن الحسن: ان كان أحد يخالفنا ويثبت خِلافُه علينا، فالشافعي. فقيل له: لم؟ فقال: لِتَأَتِّيه وتَنَبهُّهِ في المسائل.

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 160 (SanadKitab #22797, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.