Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 239

  1. ٢٢ - باب: ما جاء في قدوم الشافعي، ﵀، مصر وتصنيفه بها الكتب المصرية [الجديدة] وانتفاع المسلمين بها

أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسن السلمي قال: أنبأنا عبّاس بن محمد، حدثنا محمد بن الحسين بن سعيد الزّعْفَراني، حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال:

حدثني ياسين بن عبد الواحد (١) قال:

لما قدم علينا الشافعي مصر، أتاه جَدِّي، وأنا معه، فسأله أن ينزل عليه فأبى وقال: إني أريد أن أنزل على أخْوالِي (٢) الأَزْد. فنزل عليهم.

قال أحمد: وهذا الذي فعله الشافعي، ﵀، من النزول على أخواله، فإنه (٣) قصد به متابعة السُّنَّة فيما فعل النبي، ﷺ، حين قدم المدينة من النزول على أخواله.

وهو فيما أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عبد الله ابن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وعبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، ﵁، عن أبي بكر الصديق، ﵁، قال:

ومضى رسول الله، ﷺ، وأنا معه، حتى قدمنا المدينة لَيْلاً: فَتَنَازَعَهُ القومُ أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله، ﷺ:

«إني أنزل الليلة على بني النَّجَّار، أخوال عبد المطلب، أكرمهم بذلك (٤)».

أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أنبأنا محمد بن علي بن طلحة، قال:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 239 (SanadKitab #22797, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.