Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 291

  1. ٢٦ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بتفسير القرآن ومعانيه، وسبب نزوله

تَرْتِيلًا (١)﴾ وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإنابة (٢).

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا الربيع، قال:

قال الشافعي: قال بعض أهل العلم بالتفسير: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ بما في القلوب؛ فإن الله تعالى تجاوز للعباد عما في القلوب ﴿فَلَا تَمِيلُوا﴾ فتتبعوا أهواءكم ﴿كُلَّ الْمَيْلِ (٣)﴾ بالفعل مع الهوى.

وهذا يشبه ما قال. والله أعلم (٤).

ودلت سُنَّةُ رسول الله، ﷺ، وما عليه عَوَامُّ (٥) علماء المسلمين مِنْ أنّ على الرجل أن يقسم لنسائه بعدد الأيام والليالي، وأن عليه أن يعدل في ذلك، لا أنه مُرَخَّصٌ له أن يجوز فيه. فَدَلَّ ذلك على أنه إنما أريد بما في القلوب مما قد تجاوز الله للعباد عنه فيما هو أعظم من الميل إلى النساء. والله أعلم (٦).

وبهذا الإسناد قال: حدثنا الشافعي، قال:

قال الله، ﷿: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٧)﴾ قال:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 291 (SanadKitab #22797, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.