وبهذا الإسناد في قوله: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ (١)﴾.
قال الشافعي: نزلت في أمراء السرايا. وأُمرُوا إذا تنازعوا (٢) في شيء – وذلك اختلافهم فيه – أن يردّوه إلى حكم الله، تعالى، وحكم الرسول، ﷺ، [تسليما (٣)].