Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 302

  1. ٢٧ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بمعاني أخبار رسول الله، صلى الله عليه وسلم

ابن علي بن منْدَه الأصبهاني، يقول: سمعت سفيان بن هارون بن سفيان العاصمي، يقول: سمعت أحمد بن منصور الزِّيادِي يقول: سمعت البُوَيْطِي، يقول:

سمع الشافعي، ﵁، يقول: يدخل في «حديث الأعمال بالنيات» ثلث العلم.

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى؛ قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب؛ قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا «الشافعي» قال: حدثنا مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ ابن مسعود.

عن «زيد بن خالد الجُهَنِي» قال: صلى بنا رسول الله، ﷺ، صلاة الصبح بالحُدَيْبِيَةِ في إثْرِ سَمَاءِ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل علي الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب (١).

قال الشافعي، ﵀: ورسول الله، ﷺ بأبي وأمي - عربِيّ اللسان، يحتمل قوله هذا معاني (٢)، وإنما مُطِرَ بين ظَهْرَانَيْ قومٍ

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #22797, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.