Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 335

  1. ٢٧ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بمعاني أخبار رسول الله، صلى الله عليه وسلم

قال الشافعي – يعني حديث النبي، ﷺ، في المملوك: «لا يكلَّف من العمل ما لا يطيق (١): يعني – والله أعلم – إلا ما يطيق الدَّوَامَ عليه، ليس ما تطيقه يوماً أو يومين أو ثلاثة ونحو ذلك، ثم يعجز فيما بقي عليه؛ وذلك أن العبد الجَلْدَ، والأمة الجَلْدَةَ، قد يَقْوَيَان أنْ يمشيا ليلةً حتى يُصْبِحَا (٢)، وعامَّةَ يوم ثم يعجزان عن ذلك، ويَقْوَيَان على أن يعملا يوماً وليلةً ولا ينامان فيهما، ثم يعجزان عن ذلك فيما يستقبلان. والذي يلزم المملوك لسيده ما وصفناه من العمل الذي يقدر على الدوام عليه (٣). وبسط الكلام فيه.

وقد أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس. فذكره بإسناده مثله.

* * *

قرأت في كتاب أبي الحسن العاصمي: أخبرني الزبير بن عبد الواحد، بحمص، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن جعفر القزويني، قال: سمعت المزني، يقول:

سمعت الشافعي، يقول في حديث النبي، ﷺ،: «أنه أَعْتَقَ

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 335 (SanadKitab #22797, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.