Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 396

  1. ٣٠ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بأصول الكلام، وصحة اعتقاده فيها

قلت: وفي هذا إشارة من الشافعي، إلى أن الإيمان والإسلام اسمان (١) لمسمى واحد، إذا كانا حقيقة، أو كانا باللسان دون العقيدة في حقن الدم، وإنما يفترقان إذا كان أحدهما حقيقة، والآخر بمعنى الاستسلام خوفاً من السيف.

قال الشافعي – في رواية الربيع:

أخبر الله تعالى عن قوم من الأعراب، فقال: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ (٢)﴾ فأَعْلَمُه أنّه لم يدخل الإيمان قلوبهم، وأنهم أظهروه وحَقَن به دماءهم.

قال الشافعي: قال «مجاهد» في قوله: ﴿أَسْلَمْنَا﴾ قال: استسلمنا مخافة القتل والسَّبْي.

قلت: وأما حديث «معاوية بن الحكم» فقد خالفه «عبيد الله» في لفظ الحديث، وهو، وإن كان مُرْسَلا، فرواته أفقه. ووافقه «الشريد بن سويد الثقفي» مرسلا (٣).

وروى عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه، واختلف عليه في إسناده،

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 396 (SanadKitab #22797, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.