Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 454

  1. ٤١ - باب: ما جاء عن الشافعي، ﵀، في مجانبة أهل الأهواء، وبغضه إياهم، وذمه كلامهم، وإزرائه بهم، ودقه عليهم، ومناظرته إياهم

والله ما توهمته قط، ولأن يُبْتَلَى المرءُ بجميع ما نهى الله عنه خلا الشرك بالله، خير من أن يبتليه الله بالكلام (١).

قلت: إنما أراد الشافعي، ﵀، بهذا الكلام حفصاً وأمثاله من أهل البدع (٢). وهذا مراده بكل ما حكى عنه في ذمّ الكلام وذم أهله، غير أن بعض الرواة أطلقه، وبعضهم قيده، وفي تقييد من قيده دليل على مراده:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن حبان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن زياد، قال: سمعت أبا الوليد بن الجارود يقول:

دخل «حفص الفرد» على «الشافعي» فكلمه، ثم خرج إلينا الشافعي (٣) فقال لنا: لأن يلقى اللهَ العبدُ بذنوب مثل جبال تِهَامَة خير له من أن يلقاه باعتقاد حرف مما عليه هذا الرجل وأصحابه. وكان يقول بخلق القرآن.

وهذه الروايات تدل على مراده بما أطلق عنه فيما تقدم [(٤ وفيما لم يذكر هاهنا ٤)].

وكيف يكون كلام أهل السنة والجماعة مذموماً عنده وقد تكلم فيه،

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 454 (SanadKitab #22797, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.