Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 475

  1. ٤٢ - باب: ما يستدل به على حسن اعتقاد الشافعي في متابعة السنة، ومجانبة البدعة

مشافهة أنّ أبا سعيد الجصّاص حدثهم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول:

سمعت الشافعي يقول سأله رجل عن مسألة فقال: روي عن النبي، ﷺ، [أنه قال (١)] كذا وكذا. فقال له السائل: يا أبا عبد الله، أتقول بهذا؟ فارتعد الشافعي واصفَرّ لَوْنُه وقال: ويحك. أيّ أرض تقلّني؟ وأي سماء تظلّني؟ إذا رويت عن رسول، لله ﷺ، شيئاً فلم أقل به. نعم على الرأس والعينين، على الرأس والعينين (٢)

قال: وسمعت الشافعي يقول:

ما من أحد إلا ويَذهب عليه سنّة رسول الله، ﷺ، وتعزب عنه. فمهما قلتُ من قولٍ أو أصَّلْتُ من أصْلٍ فيه عن رسول الله، ﷺ، خلاف ما قلتُ – فالقول ما قال رسول الله، ﷺ، وهو قولي.

قال: وجعل يردد هذا الكلام.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد: محمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال:

حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: لم أسمع أحداً نسبته عامة (٣)، أو نسب نفس إلى علم – يُخالِفُ في أنّ فرضَ الله: إتباعُ أمرِ رسولِ الله، ﷺ والتسليم لحكمه؛ فإن الله لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه، وأنه لا يلزم قولٌ بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله، ﷺ

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 475 (SanadKitab #22797, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.