Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 11

  1. مقدمة المؤلف

صلّى بنا رسول الله، ﷺ، صلاة الصبح، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة وجِلَت منها القلوب، وذَرَفَتْ منها العيون. فقلنا: يا رسول الله، [صلى الله عليك (١)] كأنها موعظة مُودِّع، فأوصنا. فقال:

«أوصيكم بتقوى الله تعالى، والسمع والطاعة (٢) وإن أُمِّر عَليكم عَبْدٌ؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين (٣) المهديين، عضُّوا عليها بالنَوَاجِذِ. وإياكم ومُحْدثَات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة (٤)» لفظ حديث الدّوري (٥)، وفي رواية الرقاشي (٦): «فإن كل مُحدَثةٍ بدعة، وكلّ بدعة ضلالة».

ورواه أيضاً حُجْر بن حجر (٧)، ويحيى بن أبي المُطَاع (٨)، عن العرباض ابن سارية، عن النبي، ﷺ.

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 11 (SanadKitab #22797, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.