Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 505

  1. ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديل

سمعت الشافعي يقول:

قال «مالك»: الحبس الذي جاء محمد، ﷺ، بإطلاقه هو الذي في كتاب الله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ (١)﴾ قال محمد بن عبد الله: كلم به مالك أبا يوسف عند أمير المؤمنين (٢):

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني الحسين بن علي التميمي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول:

سمعت الشافعي يقول:

اجتمع «مالك» و «أبو يوسف» عند أمير المؤمنين فتكلما في الوقوف وما يحبسه الناس، فقال يعقوب: هذا باطل. قال شريح: جاء محمد، ﷺ، بإطلاق الحبس. فقال مالك: إنما جاء محمد بإطلاق ما كانوا يحبسونه لآلهتهم من البَحيرة والسائبة. فأما الوقوف فهذا «وقف عمر بن الخطاب» حيث استأذن النبي، ﷺ، فقال: حبِّس أصلها وسبِّل ثمرتها.

وهذا «وقف الزبير» فأعجَب الخليفةَ ذلك منه. وبقى يعقوب (٣).

وقرأت في كتاب زكريا بن يحيى الساجي حدثني عبد الرحمن بن عبد الله قال: سمعت الحسين بن علي يقول:

سمعت الشافعي يقول:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 505 (SanadKitab #22797, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.