Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 510

  1. ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديل

الله، ﷺ. [فهو ثابت عن رسول الله ﷺ] (١).

ولا يُترك لرسول الله، ﷺ، حديثٌ أبداً إلا حديث وجد عن رسول الله، ﷺ، حديث يخالفه.

فإذا اختلفت الأحاديث عنه فالاختلاف فيها وجهان:

أحدهما: أن يكون أحدهما بها ناسخ ومنسوخ فنعمل بالناسخ ونترك (٢) المنسوخ.

والآخر: أن تختلف ولا دلالة على أيّها (٣) الناسخ فنذهب إلى أثبت الروايتين.

فإن تكافأتا ذهبتُ إلى أشبه الحديثين بكتاب الله وسنة نبيه، ﷺ، فيما سوى ما اختلف فيه الحديثان من سنته.

ولا يعدو حديثان اختلفا عن رسول الله، ﷺ، أن يوجد فيهما (٤) هذا أو غيره مما يدل على الأثبت (٥) من الرواية عن رسول الله، ﷺ.

وإذا كان الحديث عن رسول الله، ﷺ، لا مخالف له عنه، وكان يروى عمن دون رسول الله، ﷺ، حديث يوافقه لم يزده قوة، وحديث النبي، ﷺ، مستغن بنفسه.

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 510 (SanadKitab #22797, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.