Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 512

  1. ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديل

وقد روى «هو» (١) عن أبي هريرة أنه سجد في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾.

وأخبرهم أن رسول الله، ﷺ، سجد فيها، وأن (٢) عمر بن عبد العزيز أمر محمداً - يعني ابن قيس - أن يأمر القراء أن يسجدوا في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وأن عمر بن الخطاب سجد في «النجم» (٣) وأن عمر وابن عمر سجدا في سورة الحج سجدتين (٤).

فقد روى السجود في المفصّل عن النبي، ﷺ، وعن عمر، وأبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز (٥) فمَن الناس الذين اجتمعوا (٦) على أن لا سجود في المفصل.

ثم بسط الكلام إلى أن قال:

أكثر الفقهاء على أن في المُفَصَّل سجوداً، وأكثر أصحابنا على أن في سورة الحج سجدتين، و «هو (٧)» لا يعد في الحج إلا سجدة، ويزعم أن الناس اجتمعوا (٨) على ذلك: وأي ناس يجتمعون وهو يروى عن عمر وابن عمر

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 512 (SanadKitab #22797, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.