Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 516

  1. ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديل

فقال الشافعي: يلزمه أن يقول: من ترك الصلاة [ليلة القدر لزمه ألف يوم لأن (١)] ليلة القدر خير من ألف شهر.

قلت: وإنما حملني على بيان ما حمل الشافعي، ﵁، على خلاف مالك في بعض المسائل إبلاء (٢) عذره في ذلك. ومع خلافه إياه هو قائل بفضله وتقدُّمه فيما هو مقدّم فيه من الحديث وغيره. رحمنا الله وإياه.

وقد ذكرنا في هذا الكتاب مناظرة الشافعي لمحمد بن الحسن في تقديم مالك.

وحين وضع ذلك الكتاب لم يقصد به الردّ على مالك، ولم يصرح به.

وحين قال له الربيع - وكان يذهب في الابتداء مذهب مالك: فاذكر مما روينا شيئا (٣) - يعني فخالفناه - فقال الشافعي: لا أرب لي في ذكره وإن سألتني عن قولي لأُوَضّح لك الحجة فيه.

قال الربيع: فقلت للشافعي: لست أريد مسألتك ما كرهت من ذكر أحد، ولكني أسألك في أمر أحبّ أن توضّح لي فيه الحجة. قال: فسل. فجعل الربيع يسأله وهو يجيب.

وجملة الكتاب فيما قرأته على أبي سعيد بن أبي عمرو أن أبا العباس الأصم حدثهم قال: حدثنا الربيع قال: حدثنا الشافعي. فذكره.

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 516 (SanadKitab #22797, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.