Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 15

  1. ٤٥ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵁ بصحة الحديث وعلته

أن الله قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ، إلا أن يتوب (١).

قال الشافعي: قيل له: أثبت هذا الحديث عن عائشة؟ فقال: أبو إسحاق رواه عن امرأته.

قيل: فتعرف امرأته بشيء يثبت به حديثها؟ فما علمته قال شيئاً.

فقلت له: تردّ حديث بُسْرَةَ بنت صفوان: مهاجرة معروفة بالفضل بأن تقول حديث امرأة وتحتج بحديث امرأة ليست عندك منها معرفة أكثر من أن زوجها روى عنها؟

وقال في «مسألة بيع المدبر» وقد باعت عائشة مدبرة لها فكيف خالفتها مع حديث النبي ﷺ وأنتم تروون عن أبي إسحاق، عن امرأته، عن عائشة شيئاً في البيوع تزعم أنت وأصحابك أن القياس غيره، وتقول: لا أخالف عائشة، ثم خالفتها (٢) ومعها سنة رسول الله ﷺ، والقياس والمعقول.

وقال في حديث أبي جعفر: محمد بن علي: أن النبي، ﷺ، باع خدمة مدبر (٣). ما روى هذا عن أبي جعفر فيما علمت أحدٌ يثبت حديثه (٤).

وإنما قال ذلك؛ لأن راويه فيما وقع إلى الشافعي عن أبي جعفر: الحجاج بن أرطأة والحجاج لا يحتج به.

ثم قال: ولو رواه من يثبت حديثه ما كان فيه لك حجة من وجوه. فذكر منها: أنه منقطع، وأنت لا تثبت المنقطع لو لم يخالفه غيره، فكيف تثبت المنقطع

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 2، ص 15 (SanadKitab #22797, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.