Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 192

  1. ٥٥ - باب ما يستدل به على تمكن الشافعي، ﵀، من عقله، وما يؤثر عنه في الآداب

قال: وسمعت الشافعي يقول: سمعت بعض أصحابنا ممن أثق به قال (١): تزوجت لأصون ديني فذهب ديني ودين أمي ودين جيراني!

قال: وسمعت الشافعي يقول: ثلاثة إن أهنتهم أكرموك، وإن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والمملوك، والنّبَطِيّ.

قلت: وهذا الذي ذكره الشافعي في هذه الحكاية، خبر عن قوم لم يَرَوْا فيما جرَّبوا من النكاح غِبْطةً، فأما الاستحباب فقد قال «في كتاب أحكام القرآن»: أحببت له النكاح إذا كان ممن تَتُوقُ نفسه إليه؛ لأن الله أمر به ورضيه وندب إليه وجعل فيه أسباب منافع. وقرأ الآيات والأخبار التي وردت فيه وقال: ومن لم تتق نفسه إليه ولم يحتج إلى النكاح، فلا أرى بأساً أن يدع النكاح، بل أحبّ ذلك، وأن يتخلى لعبادة الله تعالى.

وقال في القديم - رواية الحسن بن محمد الزّعْفَرَانِي عنه:

فأحبّ أن لا ينكح، وليتفرغ لله تعالى، وخفّة المؤنة. ومن كانت تنازعه نفسه إليه فأُحبّ أن ينكح ويُحْرزَ دينه.

قال: وأحبّ نكاح ذات الدِّين والعقل؛ فإن أهل العقل من كلّ صنف أقربهم من الدوام على الخير، والانتقال من الشر.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السّلمي قال: سمعت أبا الحسن: أحمد بن محمد ابن مقسم، ببغداد، يقول: سمعت أبا بكر: أحمد بن عبد الله السجستاني يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 2، ص 192 (SanadKitab #22797, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.