يقول: سمعت محمد بن الحسين (١) بن منصور يقول:
سمعت أبا العباس بن سريج يقول: من أراد أن يَتَظَرَّفَ فعليه بمذهب الشافعي، وقراءة أبي عمرو بن العلاء. وشعر ابن المعتز. فقيل له: قد عرفنا مذهب الشافعي، وقراءة أبي عمرو بن العلاء، فأنشدنا من شعر عبد الله بن المعتز ما يوجب الظرف فأنشد:
كنتُ صبَاحي قريرَ عَيْنِي ... فصرت أمسي صريعَ بَيْنِي
بعينِ نفْسي أصبتُ نَفْسِي ... فاللهُ بيني وبين عَيْنِي
وقد ذكرنا فيما تقدم أقَاوِيلَ أهلِ اللغة في معرفة الشافعي، ﵁ بها، فلا معنى للإعادة.
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم المؤذّن قال: سمعت أبا بكر: محمد بن الحسن الهاوندي يقول: سمعت أبا عبد الله: إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي - يعني نفطويه - ينشد:
مَثَلُ الشافعيّ في العلماءِ ... مَثَلُ البدر في نجوم السماء (٢)
كان والله معدِنا لعلومٍ ... سيّدَ الناس أفقهَ الفقهاءِ
راجحاً عالماً كريمَ طباعٍ ... سيّد الناس أحلَم الحلماءِ (٣)