Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. ٥٧ - باب ما يستدل به على شهادة أئمة المسلمين وعلمائهم للشافعي، ﵁، بالتقدم في العلم، واعترافهم له به، وحسن ثنائهم عليه، وجميل دعائهم له

يقول: سمعت محمد بن الحسين (١) بن منصور يقول:

سمعت أبا العباس بن سريج يقول: من أراد أن يَتَظَرَّفَ فعليه بمذهب الشافعي، وقراءة أبي عمرو بن العلاء. وشعر ابن المعتز. فقيل له: قد عرفنا مذهب الشافعي، وقراءة أبي عمرو بن العلاء، فأنشدنا من شعر عبد الله بن المعتز ما يوجب الظرف فأنشد:

كنتُ صبَاحي قريرَ عَيْنِي ... فصرت أمسي صريعَ بَيْنِي

بعينِ نفْسي أصبتُ نَفْسِي ... فاللهُ بيني وبين عَيْنِي

وقد ذكرنا فيما تقدم أقَاوِيلَ أهلِ اللغة في معرفة الشافعي، ﵁ بها، فلا معنى للإعادة.

وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم المؤذّن قال: سمعت أبا بكر: محمد بن الحسن الهاوندي يقول: سمعت أبا عبد الله: إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي - يعني نفطويه - ينشد:

مَثَلُ الشافعيّ في العلماءِ ... مَثَلُ البدر في نجوم السماء (٢)

كان والله معدِنا لعلومٍ ... سيّدَ الناس أفقهَ الفقهاءِ

راجحاً عالماً كريمَ طباعٍ ... سيّد الناس أحلَم الحلماءِ (٣)

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 2، ص 281 (SanadKitab #22797, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.