Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 293

  1. ٦٠ - باب ذكر مرض الشافعي، ﵀، وأوجاعه، ووفاته، وتربته، ومقدار سنه، وغير ذلك

الشافعي، فدخلت عليه يوما فقال لي: يا أبا موسى، اقرأ عليَّ ما بعد (١) العشرين والمائة من آل عمران، وأَخِفَّ القراءة ولا تثقل. فقرأت علَيه، فلما أردت القيام قال: لا تغفل عني فإني مَكْرُوبٌ. قال يونس: عَنَى الشافعيُّ، ﵁، بقراءتي بعد العشرين [والمائة] (٢) ما لقى النبي (٣)، ﷺ، وأصحابه، أو نحوه (٤).

أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد قال: حدثني أحمد بن الحسين الصّوفي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين العطار، بمصر، قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال (٥):

دخل المزني على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقال له: كيف أصبحت يا أستاذ؟

فقال: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مُفارقاً، ولكأس المنيّة شارباً، وعلى الله وارداً، ولسوء أعمالي ملاقياً.

قال: ثم رمى بطرفه نحو السماء واستَعْبر، ثم أنشأ يقول:

إليكَ إلهَ الخلْقِ أَرْفعُ رغبتي ... وإنْ كنتُ ياذَا المَنِّ والجودِ مُجْرِماَ (٦)

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 2، ص 293 (SanadKitab #22797, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.