Lewati ke konten

Kitab: Ajnihatul Makr ats-Tsalatsah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 127

  1. القسم الأول الغزو بالحيل ووسائل المكر غير المباشرة
  2. الفصل الثالث المستشرقون وأعمالهم
  3. (٤) دوافع المستشرقين وأهدافهم

أهدافهم بنشر الإلحاد والشيوعية معاً، واستدراج شعوب الأمة الإسلامية إليهما.

(٤) دوافع المستشرقين وأهدافهم

باستطاعتنا أن نتلمس دوافع المستشرقين وأهدافهم من أعمالهم، ومما حققوه من أهداف، ومن النظرات التاريخية إلى واقع حال الدول الغربية، قبل أن تنبت فيها نابتة الاستشراق، وإلى واقع حالها بعد ذلك،ومن النظر إلى صلة الاستشراق بالتبشير بالنصرانية، وإلى صلته بالاستعمار.

وفيما يلي خلاصة عن دوافعهم وأهدافهم مع العلم بأن الدوافع تلتقي مع الأهداف،باعتبار أن الدافع يمثل المحرض النفسي لاتخاذ الوسائل التي توصل إلى الأهداف الغائية من العمل.

الأول: الدافع الديني أو المذهبي ضد الإسلام والمسلمين

عرفنا أن الاستشراق بدأ بالرهبان والقساوسة والنصارى، ثم استمر بعد ذلك ومعظم المستشرقين من رجال الكهنوت المسيحي، وكان هؤلاء مدفوعين بدافع الانتصار للنصرانية، والرغبة بتنصير المسلمين الذين اكتسحوا امبراطوريتهم واستطاع دينهم الحق أن يغلب النصرانية المحرفة في نفوس أتباعها.

واتجه هؤلاء للطعن في الإسلام وتشويه محاسنه وتحريف حقائقه بغية إقناع جماهيرهم التي تخضع لزعاماتهم الدينية بأن الإسلام دين لا يستحق الانتشار، وبأن المسلمين قوم همج لصوص سفاكو دماء يحثهم دينهم على الملذات الجسدية ويبعدهم عن كل سمو روحي وخلقي.

ثم اشتدت حاجتهم إلى هذا الهجوم في العصر الحاضر، بعد أن رأوا الحضارة الحديثة قد زعزعت أسس العقيدة بالنصرانية عند الغربيين، وأخذ تشكُّكُهم بكل التعاليم التي كانوا يتلقونها عن رجال الدين عندهم يزداد، فلم

Rujukan halaman ini: أجنحة المكر الثلاثة، ص 127 (SanadKitab #22855, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.