Lewati ke konten

Kitab: Ajnihatul Makr ats-Tsalatsah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 18

  1. القسم الأول الغزو بالحيل ووسائل المكر غير المباشرة
  2. الفصل الأول من القسم الأول مقدمات عامة
  3. (١) الحروب الصليبية وخيبتها وتحول اتجاهها

(١) الحروب الصليبية وخيبتها وتحول اتجاهها

- العوامل التي مهّدت لطمع الصليبيين بالمسلمين

تواطأت الدول النصرانية كلُّها على الإسلام والمسلمين منذ بيَّتَت المكيدة، ودبرت الخطة، وأعدت العدة للحروب الصليبية، ثم قامت فعلاً بهذه الحروب، وقدمت لها حشوداً كبيرة من رجالها، وأموالها، وأعتدتها، وواتتها فرصة العمل، لأن المسلمين قد أمسَوا في واقع من التخلف والتفرق ومجافاة الإسلام لا يُحسدون عليه، بل يرثى لحالهم فيه.

فالإسلام في مفاهيمه الصحيحة قد كان بينه وبين تطبيقات المسلمين العملية مسافة المخالفة والمعصية والإثم، وكان بينه وبين تصور جمهور المسلمين له خلاف في كثير من الأمور. وكانت الحكومات الإسلامية في مختلف الأمصار متنازعة متنافرة، قد أوهنتها عوامل العداء والطمع والأثرة وحب الذات. وكانت الشعوب الإسلامية قد نالت من كيانها عوامل حب الدنيا، والانغماس في الشهوات، والإخلاد إلى الأرض، وحطمت من قواها عدة عوامل، منها البخل بالأموال وبالأنفس، وفقد الثقة بالنفس، وضعف اليقين بالله والاعتماد عليه، وهذا هو المرض الذي يصيب كل أمة ذات مجد رفيع، متى بدأت عجلات مركبة المجد فيها تنحدر إلى ما دون القمة، بسبب الغرور بمظاهر القوة وتراث المجد، وبسبب الانغماس بالشهوات، والاستغراق في مفاتن الحياة الدنيا من مال وجاه، وبسبب التنازع والتفرق والغفلة عن مكامن الخطر، وإهمال ما يجب عليها من الصيانة المستمرة لكل قواعد مجدها،وأسس عزتها،

Rujukan halaman ini: أجنحة المكر الثلاثة، ص 18 (SanadKitab #22855, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.