Lewati ke konten

Kitab: Fin Naqdil Adabi · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 43

  1. القسم الأول: عمود الشعر العربي في موازنة الآمدي
  2. الباب الثاني: عمود الشعر عند النقاد
  3. الفصل الثاني: الخصائص الفنية لعمود الشعر العربي

خصائص المعنى:

وهي أن يقصد الشاعر فيه إلى الإغراب، واختيار الصفات المثلى إذا وصف أو مدح، لا يبالي في ذلك بالواقع، فإذا وصف فرسًا يجب أن يكون الفرس كريمًا، وإذا تغزَّل ذكر من أحوال محبوبه ما يمتدحه ذو الوجه، الذي برح له الحبّ. وإذا مدح فعليه أن يذكر ما يدلُّ على شرف المقام إبداعًا وإغرابًا لا مراعاة لصدق ولصفات ممدوحه كما يراه١.

وعلى ذلك فنجد العلماء والنقاد يعنون بصحة المعنى، وألا يقع فيه خطأ تاريخي كقول زهير:

فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم ... كأحمر عاد ثم تنتج فتتئم

أو خطأ على حساب العرف السائد ولذلك يعيب الآمدي على البحتري قوله:

نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع ... تلاحقن في أعقاب وصف تصرما٢

وذلك لآن الآمدي يرى أن الشوق يشقيه البكاء، ولا يزيد منه، أو مخالفة العرب المعنوي.

كقول أبي تمام:

إذا ما رحى دارتْ أدرتْ سماحة ... رحى كل إنجاز على كل موعد

إذ جعل إنجاز الوعد بمثابة صحَّته بالرحى، وهو قضاء عليه، وذلك في العرف اللغوي لا يرون إلا خلاف٢.

والإصابة في الوصف يذكر المعاني العامة، التي هي ألصق بمثال الموصوف من حيث هو مثال، فيتجنَّب المجهول والخاص من المعاني والصفات، فزهير مثلًا كأن مصيبًا، لا لأنه مدح عرم بن سنان بصفاته الخاصة، بل لأنه مدحه بالصفات العامة للرجل الكريم من حيث إنه مثال

Rujukan halaman ini: في النقد الأدبي، ص 43 (SanadKitab #22859, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.