Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 141

  1. الباب الثاني: مدرسة التجديد المحافظ
  2. الفصل الثاني: الشاعر محمد بن علي السنوسي

قلت مهلًا خلني ... من هواء وهذر

ذاك شيء علمته ... منذ وعى قلبي الفكر

كانت الأرض والسماء ... أما تقرأ السور

فتق الله رتقها ... فاندحى الكون وانتشر

إلى قوله:

سوف تبقى حبيبتي ... أبدًا تشبه القمر١

فهو مستمد من قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ ٢.

ومن قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ ٣.

ويقول السنوسي في "حسناء الريف":

تختال من دل ومن صبوة ... في حسنها النشوان من غير راح٤

فهي تزهو بجمالها وتختال بدلالها، وتميس بحسنها كالنشوان لا من خمر وراح، فقد حرمها الإسلام، ولكن من سحر حلال وجمال مشروع، وليس هذا القول مردودا يقول السنوسي في آخر بيت لهذه القصيدة وهو:

فإنها في مهجتي منية ... وفي فمي لحن وشهد وراح

فالراح في البيت الأخير على العكس من الراح في البيت الأول، الذي لا يحتمل في معناه غير الخمر، بدليل أنَّ الشاعر نفاه بكلمة "غير"، أمَّا الراح في البيت الثاني فيحتمل الطيب أو الراحة أو الخمر، واحتماله الخمر بعيد؛ لأن المقصود من الخمر أثرها في نشوة القلب والعقل والبدن، ولا عبرة في تذوقها بالفم؛ لأن التذوق بالفم ليس هو مقصودها، فالشاعر يريد من الراح الثانية مجرد الطعم والتذوق وليس السكر في الصورة، بدليل أن الشاعر جعل اللحن أيضًا من مذوقات الفم "وفي فمي لحن" بينما الأذن تهتز للحن وتطرب لا الفم، إلا إذا قصد الشاعر أن يتحدث الفم عن طرب الأذن باللحن الجميل.

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 141 (SanadKitab #22860, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.