Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 221

  1. الباب الثاني: مدرسة التجديد المحافظ
  2. الفصل الرابع: الشاعر زاهر عواض الألمعي

الجهاد" وقصائد الرثاء مثل "فجيع الأيام"، وقصيدة "زلة القول" فهي من شعر الطبيعة الذي ينبع من وجدان مفعم بالحب لأبهان ولتوازنها بقصيدة "رسالة العيد" لتكون هي الثانية وليست الوحيدة في نظر الناقد، عند ذلك يكون في شعره أكثر من خليط يدل على موهبته، وسنذكر القصيدتين حتى نلحظ مدى القوى فيهما معًا، لا في رسالة العيد فقط، يقول زاهر في "رسالة العيد"١:

يا عيد بلغ أسرتي وبلادي ... أزكى تحياتي وشوق فؤادي

وانقل لهم يا عيد وصف مشاعري ... وأين لهم من لوعتي وودادي

أنا في الرياض وحال دون أحبتي ... شرف من الواحات والأطواد

والقلب ملتاع بحارق لوعة ... والعيد عيد الأنس والإسعاد

لكني أنسى أن أكون ببلدة ... لحقت بها الأعياد بالأعياد

بلد بها للمكرمات منارة ... وهاجة بمفاخر الأجداد

تمشي طيوف الشعر بين جوانحي ... خفاقة الرايات والأعتاد

فتهزني شوقا إلى تلك الذرى ... بمعاقل شماخة الأنجاد

وبها شراة قد تأصل مجدها ... واستوطنت في ذروة الآساد

يمتد طرفك من مشارف "تهلل" ... فيرى الربا منداحة الأبعاد

في ربوة "الشعبين" في "واد حلى" ... في رأس "غمرة" موطن الأصياد

حي المعاقل والربوع ومن بها ... بلد الجمال وجنة المرتاد

أنا لا أزال أقيم في أرض بها ... جسمي وفي أخرى يهيم فؤادي

ما زلت في لوعات شوق حارق ... وتطلع وترقب وجهاد

فأزف أشواقي إلى بلد بها ... قومي وفي ذرواتها أولادي

وأزفها من قلب نجد نفحة ... فاح العبير بها مدى الآباد٢

وأما قصيدة "زلة القول" فقد ذكرتها ولنعد قراءتها مرة ثانية في مجال الموازنة مع هذه القصيدة، تجد أن الصدق الفني في القصيدتين يكاد يكون واحدًا.

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 221 (SanadKitab #22860, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.