Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 292

  1. الباب الثالث: مدرسة التحرر في التجديد
  2. الفصل الثاني: الشاعر أحمد العسيري

ففي واقعي كما أرى تائهًا ... وإن أنا أول التائهين

أقلب طرفي وبي لهفة ... إلى عالم فيه يحيا اليقين

شربت الحياة بأكوابها ... فما ذقت فيا سوى دمعتي

وغنيت فيها بقيثارتي ... فذابت على نغمتي مهجتي

تأملت فيها جمال الوجود ... فتهت على مركب الحيرة

أجوب البلاد وما أهتدي ... وهذا الضياع على صورتي

أقلب طرفي لعلي أرى ... طريق يقين يزيل الظنون

ولكن طرفي به حيرة ... من الناس حتى نفيت اليقين

وهكذا إلى آخر القصيدة يصور نفسه في مركب تائه من الألم، ينتهي به إلى الضياع، وقلبه يسيل أسى من الحياة التي تذيب الحياة:

فهذي الحياة تذيب الحياة ... وهذا فؤادي فيها يسيل١

لكن الشاعر الملهم هو الذي يجد في قيثارة الشعر العزاء الذي ينسيه همومه، والدواء الذي يخفف آلام الحياة، يقول الشاعر في "قيثارة":

قيثارتي تشدو ودهري يسمع

قيثارتي ثكلى وأم ترضع

تبكي الصبا يمضي فلا يسترجع

وترضع الأحلام من ثدي الألم

قيثارتي لحن وأوتار هزيله

ناجيتها هات فقالت لي عليله

الحزن يدميني وأوتاري ذليله

قيثارتي شعري وعمر كالوتر

قيثارتي الثكلى وعمري المنتحر٢

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 292 (SanadKitab #22860, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.