Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 307

  1. الباب الثالث: مدرسة التحرر في التجديد
  2. الفصل الثاني: الشاعر أحمد العسيري

الأديان والعقائد السمحة، باستخدام القنابل الذرية للدمار والإذلال، والسيطرة والاحتكار، فلا يجد الإنسان مهربًا، ولا يطيق سمومها القاتلة، لأنها سموم الكيمياء الخانقة، التي لا يفلت من قبضتها الذكي الماهر، مما يجعله يضل طريق النجاة، يقول مستغيثًا:

رباه عالمنا غريق في الذنوب ... وفي المروق

فقنابل ذرية أين الهروب ... وهل نطيق

للكيمياء خنقة..لا.. لا هروب ... ضاع الطريق١

تصوير جديد وخيال بكر في شعره؛ لأن الشاعر يعاني تجربة عصره لا عصور خلت، وإنما يعيشها بوجدانه وأحاسيسه، وهي كثيرة منه مقطوعة "عربي"، وقصيدة "نكسة أخرى"، وقصيدة "طائر"، وقصيدة الواقع الأليم والمركب التائه"، وقصيدة "سمير الأحزان" وغيرها.

وتمتاز صوره الخيالية أنها تظهر في بعضها ملامح البيئة التي عاش فيها "في عسير"؛ حيث تنتشر فيها الجبال الشاهقة والتلال والنفود، يقول في قصيدة "أعدائي":

سوف تدمي بالصخور

من جبالي في "عسير"

من "نفودي" والتلال

سوف تطويك التلال

كم طوت فيها الرجال٢

ثم يقول:

من ربا نجد ومن حول الحرم

من سراة "الأزد" من سيف التهم

من سراة "زهران" من كثبان "حائل"

من جبالي من مهودي ... والسواحل ٣

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 307 (SanadKitab #22860, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.