Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 309

  1. الباب الثالث: مدرسة التحرر في التجديد
  2. الفصل الثاني: الشاعر أحمد العسيري

نقيض النعش؛ لأن النعش يحمل الميت إلى مقرّه وتشيعه الأحزان، بينما السرور لا مكان له في هذا الجو الحزين، الذي يخيم عليه الشرور والسموم والأحزان والنعوش، ولعل الحاجة إلى القافية هي التي اضطرت الشاعر إلى حشو كلمة "السرور".

ولا يشفع الشاعر أن يقبل قول من يقول: بأن هذا التصوير رمزي من باب تبادل الحواس، فيقولون: يرى بأذنه، ويسمع بعينيه؛ لأننا لا نجد في مذهب الشاعر خيطًا رفيعًا من الرمزية، فليس رمزيًّا، بل هو واضح في تصويره الأدبي كما رأينا، أمَّا عناصر التصوير الأدبي في شعره فقد غنيت صوره بها من حركة ولون وطعم ورائحة وحجم وشكل، فالبيت السابق يحمل هذه العناصر: فترى اللون القاتم في الشرور والسموم والنعوش، وترى الحركة السريعة والمتجددة في الفعل المضارع ستمضي، لما يدل عليه من الحدوث والاستمرار والتجدد، وتتذوق طعم الشر، وتشم رائحة السم، وحجم الشر بمقدار سموم الحياة، وتجسيد الشرور في شكل النعوش، وهكذا فالشاعر له قدرة عجيبة على مزج عناصر الصورة بروافدها، كما رأيت في صورة متناقضة في جزء منها، فما بالك لو رجعت معي إلى الصورة البديعة التي سبقت وهي كثيرة وكثيرة.

لهذا الإبداع الشعري في التصوير الأدبي كان لا بد أن نضع فنه في ميزان النقد، لنرى رأي الشاعر والناقد في شعر العسيري.

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 309 (SanadKitab #22860, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.