Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 311

  1. الباب الثالث: مدرسة التحرر في التجديد
  2. الفصل الثاني: الشاعر أحمد العسيري

ومصير الشر في الدنيا قريب

بعد ضعفي سوف أقوى وتذوب

إن بعد الشمس أغلاس المغيب

هكذا حكم الحياة

لا بقاء للطغاة

أيها الإنسان في عصر الفضاء

لا تضيق بالحق يقتلك الفتاء.

ثم تبقي صاحبًا ثوب الشقاء

ثم تبكي لمصيرك

سوف تذوي

كضميرك١

ومنها قصيدة واحدة لم تتكرر، قامت على نظام التفعيلة، مع محافظته على الموسيقى والإيقاع المنغوم بلا اتحاد في القافية، وذلك في قصيدة "العاصفة":

في القدس عاصفة

تحطم الجسور

وتهدم القبور

على الغزاة٢

وهي طويلة لا أرغب في ذكرها، واكتفيت بذلك لكي يصح النقد وتوجيه اللوم إلى العسيري ومن سار على دربهم من الشعراء المعاصرين.

وكنت أود أن هذا النمط الموسيقي والقالب النثري لا الشعري لا يدخل فنّ الشعر، ويجد منزلة من نفس العسيري ومن ديوانه الجيد، إلا إن كان الشاعر يريد أن يعرفنا بنثره المشعور، وأحسب أن العسيري لا يقصد ذلك، فهو يريد أن يجاري من يجعل التفعيلة شعرًا بلا قافية ولا بحر عروضي.

وفي رأيي أن شعر التفعيلة هي معبر الخطأ والخطل السريع، فاليوم يكون على تفعيلة ووزن واحد، وغدًا بلا تفعيلة ووزن، وأصبحت الآن قول إن الموشحات الأندلسية هي التي رخصت

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 311 (SanadKitab #22860, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.