Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Adabiyyah fisy Syi'ril Hadits · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 319

  1. الباب الثالث: مدرسة التحرر في التجديد
  2. الفصل الثالث: الشاعر أحمد بهكلي

الأغراض الأدبية في شعره:

أولًا: شعر الطبيعة

هام بهكلي بالطبيعة الفاتنة في الجنوب، وأخذت من شعره منزلة رفيعة، حتى سيطرت على ديوانه الأول "الأرض.. والحب"، فضمَّ قصيدة "السحر يلد أبها ص٧، ٩"، "وقصيدة "القيود الجميلة ص١١، ١٤"، وقصيدة "نجوى.. على البعد ص١٥، ١٨"، وقصيدة "يا منتدى الذكريات ص١٩، ٢١"، وقصيدة "بوح ص٢٢"، وقصيدة "عفوًا ... أبها ص٢٣، ٢٦"، وقصيدة "الأرض والحب ص٣١، ٣٣" وغيرها.

أما ديوانه "طيفان.. على نقطة الصفر" فاشتمل على قصيدة واحدة في شعر الطبيعة، وهي "إلى أرض أبها ص١٣٠، ١٣٢"، وهذه القصائد أنشدها الشاعر في الطبيعة ابتداء؛ لأنه يصور الطبيعة غرضًا مستقلًّا، أما شعر الوجدان، والشعر الإسلامي، فقد مزج هذين الغرضين بالطبيعة، وتجاوبت مع وجدانه وحبه كما سنرى ذلك في موضعه، ولذلك لم تكن الطبيعة مقصوده ابتداء في هذين الغرضين، وإنما تسللت فيهما تبعًا لهيام الشاعر بها، فظلَّت من حين لآخر تطل، لتعبِّر عن وجدانه وتأمّلاته وحبه وهيامه.

وتظهر سمات التجديد في شعر الطبيعة عند بهكلي من الهروب إليها، والتجاوب مع مظاهرها، والتغني بجمالها الآسر وسحرها الساحر، تعويضًا له عمَّا فقده من الحرمان، وما يحس به من آلام وآهات وأحزان؛ كالشأن في الشعراء الذين هاموا بالطبيعة في العصر الحديث.

ولذلك كان بهكلي متحررًا في تجديده هو والشاعر أحمد عسيري، لكن الأول غلب على شعره هيامه بالطبيعة، والعسيري غلبت على فنه الأدبي المرارة والشكوى والحزن والألم، مع التعدد في الأغراض الأدبية عند الشاعرين في هذه المدرسة التي احتضنت مذهب التحرر في التجديد.

وبهكلي طائر معذب، كلما لاح له الأمل غمره سلطان الدجى؛ ليكون هذا الأمل الذاهب بريد "الإهداء" في ديوانه:

إلى التي لازلت أحيا على ... مأمل لقياها.. وما أحسب

قضيت عمرًا أجتلي غمة ... لم يبد لي في أفقها كوكب

وحينما أجهد ركبي السرى ... وأنهار تحتي الجيد المركب

Rujukan halaman ini: المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية، ص 319 (SanadKitab #22860, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.