Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 143

  1. المعاشرة الحسنة

عليه أن يقدم أمه على زوجته وأن يعطي كل ذي حق حقه، دون أن يشعرها بهذا الشعور، فلا يشعرها أن لها نداً من أم له أو أخت له، لكن يشعرها أنه لا يستغني عنها، وأنها هي التي تملأ عواطفه وهي المقدمة عنده.

وأمرنا ربنا أن نحسن معاشرة النساء ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ النساء:١٩، وقال ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ» (١) أي أسيرات محبوسات، المرأة أسيرة محبوسة عندك فأحسن إليها، و «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ» (٢) .

إن أزعجك شيء من المرأة غيبه عن لسانك وغيبه عن مشاعرك وعقلك، وعن النبي ﷺ قال: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 143 (SanadKitab #22876, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.