Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 260

  1. أنت يا من حديثه وديدنه التعدد!

خوفًا من معرفة الأولى وأهلها، فمن كانت هذه شروطه! هل تعتقد - يا من زوجتها له - أنه سيسمح لها بالإنجاب؟ أو أن نيته صادقة بالإستمرار معها، وهو يخشى مواجهة الأولى!

ألا تتقي الله تعالى! وأنت حينما تعدد تسقط حقوق الأولى، فلا نفقة، ولا مبيت، ولا نزهة، ولا سؤال، وهي وحدها من يتحمل مسؤولية بيتك المهمل، وتربية أولادك! وكل ما تريده بعد ذلك طعام الأولى وفراش الثانية.

ألا تتقي الله تعالى! وأنت تقدم على التعدد، وتعرف بقناعة نفسك أنك ضعيف الشخصية أمام الأولى، فتهرب من نقصك بالزواج من الثانية، فإذا ما عرفت الأولى حقيقة أمرك هددتك بطلب الطلاق، وأخذ الأولاد، فتهرب مرة ثانية منها بتطليق الثاني لترضي الأولى، فماذا أستفدت؟ هل وازنت بين المفاسد والمصالح؟ ماذا سيكون مصير الثانية؟ وقد تخليت عنها لسفاهة فعلك وعقلك، فأصبحت بنظر المجتمع مطلقة بلا سبب! وماذا سيكون موقف الأولى، وقد هربت منها مرتين؟ وماذا ستكون نظرة أولادك لك، وهم يرون قوة شخصيتك؟ ومن

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 260 (SanadKitab #22876, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.