Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 269

  1. تعدد الزوجات بين الظلم والعدل
  2. أنواع ظلم الزوج لزوجته

العدل مشروط بالاستطاعة والعدل المشروط هنا هو العدل المادي في المعاشرة والمعاملة والنفقة وفي كل ما يمكن تحقيق العدل فيه، ويدخل تحت طاقة الإنسان وإرادته بحيث لا تبخس زوجة حقها ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشيء.

أما فيما يتعلق بالمشاعر والقلوب وأحاسيس النفوس فذلك خارج عن إرادة الإنسان واستطاعته، ولا يطالبه بالعدل فيه أحد، وإلى هذا المعنى جاءت الإشارة في قول الله تعالى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ النساء:١٢٩، ومع أن نبي الإسلام ﷺ كان يعدل بين نسائه كأرفع ما يكون وأنبل ما يكون، إلا أنه مع ذلك كان يحب السيدة عائشة ﵂ أكثر منهن، فرسول الله ﷺ عدل بينهن في كل شيء، أما المحبة القلبية والميل النفسي فهذا من الله، ولا يملك فيهما شيئاً.

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 269 (SanadKitab #22876, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.