Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 492

  1. لا تحزن أيها المبتلى!

أم كيف هو الزوج الذي يحمل أعباء امرأة ليست بالطفل الصغير! وأنا أعجب والله منه في شيئين: في صبره على خدمة زوجه! وفي وفائه لها!

وهذه طفلة صغيرة..، تشكو تضخم الرأس، عندما أبصرت رأسها هالني منظره، واستعظمت ضخامته، وحجمه، رأس ضخم لا كالرؤوس، لو وضع على أضخم جثة بشرية لاستضخمه الناس؛ فكيف وهو على جثة صغيرة لا يتجاوز عمرها السنوات، والبنت طريحة الفراش مذ ولدت ورأسها يزداد كل يوم ضخامة إلى اليوم الذي رأيتها فيه، ولا يجدون لها دواءً، عجز الطبيب بطبه، وماذا صنع الدواء؟ لا شيء لم يستطع حتى أن يوقف تضخم الرأس! والرأس كل يوم في زيادة.

ظنوا دائها مساً! وليس بمس.

ظنوه سحراً! وما هو بسحر

ظنوه عيناً! وليس بعين.

فماذا يكون إذن؟

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 492 (SanadKitab #22876, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.