كيف تجد نفسك وأنت عائد إلى زوجتك البريئة وقد حملت مرض الإيـ ... ؟
أما علمت أنك قصرت في حقها في التمتع والرسول ﷺ لم يهمل هذا الجانب حتى وأنت معها على الفراش فقد رُوِيَ أنه قال: «إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يحب أن يقضي حاجته» (١) ، وإن كان الحديث ضعيف ولكن المعنى صحيح، فإن المرأة لها ما للرجل من متعة جنسية فلا يُغْفِل أحدُكم هذا الجانب، بسبب حيائها وعدم تصريحها بذلك.
وقال العلامة السعدي ﵀ في قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ البقرة:٢٢٨: (أي: وللنساء على بعولتهن من الحقوق واللوازم مثل الذي عليهن لأزواجهن من الحقوق اللازمة