رواه مالك، وأحمد، والنَّسَائِيّ، واحتج به أحمد، وقَالَ: "لَا أَشكُّ فِيهِ لثبوته" (١).
وفيه: سليمانُ بن داود، قَالَ يحيى بن معين: "ليس بشيء" (٢).
وقيل: هُوَ سليمانُ بن أَرْقمَ، وَهُوَ متروك.
[١٨٣] وعَنْ أبي سُفْيانَ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَتَبَ إِلَى هِرَقلَ: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران: ٦٤] (٣).
[١٨٤] وعَنْ عطاءَ بن السَّائبِ، عَنْ طاووس، عَنْ ابن عباس ﵄، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الطوافَ بالبَيْتِ صلاة، إِلَّا أَنَّ اللَّه تعالى أَحَلَّ فِيهِ النُّطقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إِلَّا بِخَيرٍ" (٤). رواه التِّرْمِذِيّ، والحاكم. وعطاء من الثقات الذين تغيروا بآخره.