روَاهُ الترمذي، وقال: "لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه".
قَالَ الإمام أحمد: "ثبت عندنا من غير وجه أن النَّبِيّ ﷺ كان يسلّم عن يمينه، وعن يساره حتى يُرى بياضُ خَديهِ، وحَدِيث عائشَة محمول على أنه كان يجهر بواحدة فتُسمع منه" (١).
وهذا الذي ذكره الإمام ﵁ فيه جمع بين الأخبار على تقدير صحة كل منها، لكن قد قَالَ ابن مهدي: "حديثان لا أصل لهما: التسليمتان في الصلاة، والتوقيت في المسح".
Rujukan halaman ini:المقرر على أبواب المحرر، ج 1، ص 237 (SanadKitab #22884, hlm. urut 234)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.