وللبخاري: "وضفَرْنا شعرها ثلاثةَ قُرونٍ، وألقينا [ها] (١) خَلْفَهَا" (٢).
وفي رواية: "ابْدأْنَ بِمَيامِنْها، ومواضِعِ الوضوءِ مِنْها" (٣).
[٨٣٦] وعَنْ ابن عبَّاس ﵄، قال: بيْنَما رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ النَّبِيّ ﷺ إذْ وقعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ، أَوْ فأوْقَصَتْهُ، فقالَ رسول اللَّه ﷺ: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وسِدْرٍ وكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْنٍ، ولا تُحُنِّطُوهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فإنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا" (٤). وفي لفظ: "ولا تُمِسُّوه طِيبًا" (٥).
[٨٣٧] وعنه، قال: أُصيب حَمزةُ، وحَنظلةُ بنُ الراهب، وهما جُنْبان، فقال رسول اللَّه ﷺ: "رأيتُ الملائكةَ تغسلُهُمَا" (٦). رواه الطبراني.