جِيرانِهِ الأدنَيْنَ إلا قَالَ (اللَّه ﷿ (١): قد قَبِلْتُ عِلْمَكم (٢) فيه، وغفرتُ له ما لا تعلمون" (٣).
[٨٧١] وعن حُذيفةَ مرفوعًا، أنه نَهَى عن النَّعي (٤). رواه أحمد، والترمذي.
[٨٧٢] وله، من حديث ابن مسعود: "إياكم والنّعْيَّ، فإنه من عَمَلِ الجاهلية" (٥) ورواه مرفوعًا، وذكر أنه أصح (٦).