مخلافه (١). ورواه الأثرم في "سننه" أيضًا.
[١٠١٩] [وعن] (٢) عليٍّ، أن العبَّاسَ سأل النَّبيّ ﷺ في تعجيل صَدقتِه قبل أن تَحِلَّ، فرخَصَ له في ذلك (٣).
رواه أبو داود، والترمذي، قَالَ الإمام أحمد: "ليس بشيء" (٤).
وفيه: حُجيّة -بالحاء والجيم والياء آخر الحروف- ابن عدي الكوفي، قَالَ أبو حاتم: "لا يحتج به" (٥).
[١٠٢٠] وعن أبي هُريرة ﵁، قال: بَعث رسُول اللَّه ﷺ عُمَرَ علَى الصدقَةِ فَقِيلَ: مَنَعَ ابنُ جَمِيل، وخالدُ بنُ الوليد، والعبَّاسُ، فقال رسولُ اللَّه ﷺ: "ما ينْقِمُ ابنُ جَميلٍ إلَّا أنَّهُ كلان فقَيرًا فأغْنَاهُ اللَّه، وأمَّا خالدٌ فإنَّكُمْ تَظْلِمُون خالدًا قد احْتبَسَ أدرَاعَهُ وأعْتَادَهُ في سبيل اللَّه، وأما العبّاس فهي عليّ ومِثلْهَا معَهَا" ثُمّ قال: "يَا عُمَرُ، أما شَعَرْتَ