يُؤَدِّي ذلك عنها؟ " قالت: نعمْ. قال: "فصُومي عنْ أمِّكِ" (١).
[١٠٦٨] وعنه، قال: ما علمتُ أنّ رسُول اللَّه ﷺ صام (٢) يومًا يَطْلُبُ فضْلَه على الأيام إلا يَوْمَ عاشُورَاءَ، ولا شهرًا إلا رمضانَ (٣).
[١٠٦٩] ولمسلم، لما صام رسُول اللَّه ﷺ يومَ عاشُورَاءَ وأمَرَ بِصِيَامِهِ، قالوا: يا رسُولَ اللَّه، إنّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ والنصارى. فقال: "إذا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليوَمَ التاسع" فلم يأت العامُ المُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ (٤).
[١٠٧٠] ولأحمدَ، قال: "صوموا يومَ عاشُورَاءَ وخالِفُوا [فيه] (٥) اليهودَ، وصُومُوا (٦) قَبْلَهُ يومًا [أ] و (٧) بَعْدَهُ يومًا" (٨).