ذكر ذلك البخاري في "صحيحه" (١).
باب الإجارة
[١٤٣١] عَنْ عائشةَ ﵂، قالت: استأجرَ رسُول اللَّه ﷺ، وأبو بكرٍ، رجلًا هاديًا خِرِّيتًا. والخِرِّيتُ الماهرُ بالهداية (٢).
[١٤٣٢] وعن أبي هُريرةَ ﵁، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "ما بعَثَ اللَّهُ نبيًّا إلا رعى الغنَم" قالوا: وأنتَ يا رسُول اللَّه؟ قال: "نعم، كنتُ أرعاها على قرارِيطَ لأهل مكَّةَ" (٣).
[١٤٣٣] وعنه مرفوعًا: قال: "يقول اللَّهُ ﷿: ثلاثةٌ أنا خَصْمُهم يومَ القيامةِ ومَنْ كنتُ خَصمَهُ خَصَمتُه: رجلٌ أعطي بي ثمّ غَدرَ، ورجل باع حُرًّا وأكل ثمنَه، ورجلٌ استأجرَ أجيرًا فاستوفى منه، ولم يُوفِّهِ أجْرَهُ" (٤).
[١٤٣٤] وفي رواية: نهى النَّبيُّ ﷺ عن كَسْبِ الإماء (٥). رواهما البخاري.
[١٤٣٥] ولأحمدَ، أن النَّبِيّ ﷺ نهى عَنْ كَسْبِ الحَجَّامِ (٦).