وكيع (١)، وابن معين (٢)، وغيرهما. وقال أبو زرعة: "لا يحتج بحديثه" (٣)، وقال الإمام أحمد مرة: "كل حديث رفعه فهو منكر" (٤). وقال الحاكم مرة: "لم يختلفوا في تركه" (٥)! هذا بعيد جدًا، وقد وثقه مَنْ تقدَّمَ، وحَسبُكَ بابن معين وحده موثقًا.
وكلام مَنْ تقدم فيه جرح فلا يُقبل حتى يُبَيِّن سببَه، واللَّه أعلم.
[١٤٤٩] ولأحمدَ، أن عليًّا أجَّر نَفْسَه كلَّ ذَنَوبٍ بتمرةٍ، وأتى النَّبي ﷺ فأخبره، فأكل معه منها (٦). قال: "ليس هذا بشيء".
[١٤٥٠] وللشافعيِّ عن عليّ أنه ضمَّن الغسَّال، والصَّباغَ، وقال: "لا يُصلح الناسَ إلا ذلك" (٧). قال: "ولا يُثبت أهلُ الحديث هذا" (٨).
Rujukan halaman ini:المقرر على أبواب المحرر، ج 2، ص 26 (SanadKitab #22884, hlm. urut 650)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.